أفضل مركز لعلاج الادمان في مصر والوطن العربي

علاج الإدمان بسرية 7 خطوات للتعافي والعودة لحياة مستقرة

علاج الإدمان: خطوات فعّالة للتعافي والعودة لحياة صحية ومستقرة
مشاركة عبر :

علاج الإدمان هو عملية طويلة ومعقدة تتطلب التوجيه الصحيح والدعم المستمر. مع تزايد انتشار الإدمان على المخدرات والكحول، يصبح من الضروري فهم كيفية علاج الإدمان بشكل فعّال. في هذا المقال، سنتناول أهم أساليب علاج الإدمان المتاحة وأهمية العلاج النفسي والدعم الاجتماعي في رحلة التعافي. كما سنركز على تقديم استراتيجيات لتجاوز الإدمان والعودة لحياة مستقرة وصحية.

ما هو الإدمان؟

الإدمان هو حالة مرضية تؤثر على العقل والجسم، حيث يصبح الشخص غير قادر على التحكم في سلوكياته المتعلقة بتعاطي المخدرات أو الكحول، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على حياته اليومية. الإدمان ليس مجرد ضعف إرادة، بل هو اضطراب يحتاج إلى علاج متخصص.

ما هي أسباب الإدمان

تتعدد أسباب الإدمان، ومنها:

  • العوامل النفسية: مثل التوتر، الاكتئاب، والقلق، التي قد تدفع الشخص إلى البحث عن تسكين ألم نفسي باستخدام المخدرات.
  • العوامل الاجتماعية: مثل البيئة المحيطة والصحبة السيئة.
  • العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي من الإدمان قد يزيد من احتمالية الإصابة.
  • العوامل البيئية: مثل ظروف الحياة الصعبة أو الفقر.

ما هي أفضل طرق علاج الإدمان

ما هي أفضل طرق علاج الإدمان

إذا كنت تبحث عن علاج الإدمان بطريقة فعالة تضمن التعافي الجسدي والنفسي، فلا بد أن تعرف أن عملية العلاج لا تقتصر على التوقف عن تعاطي المخدرات فقط، بل هي رحلة شاملة تبدأ بالتشخيص الدقيق وتشمل عدة مراحل تهدف لإعادة تأهيل المدمن ودمجه في المجتمع من جديد. فيما يلي أبرز وأفضل طرق علاج الإدمان المعتمدة في مراكز علاج الإدمان المتخصصة:

1) التقييم الطبي والتشخيص الشامل

يُعد التشخيص الدقيق خطوة أساسية في أي برنامج علاج الإدمان ناجح.

  • يتم تقييم الحالة الجسدية والنفسية للمدمن.

  • يُحدَّد نوع المادة المخدرة وفترة التعاطي ومدى تأثيرها على الصحة.

  • يساعد هذا في وضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة بشكل فردي.

2) مرحلة سحب السموم (Detoxification)

هي أولى مراحل علاج الإدمان بعد التشخيص، وتهدف إلى:

  • تطهير الجسم من آثار المخدر بأمان.

  • السيطرة على أعراض الانسحاب الصعبة مثل التشنجات، الاكتئاب، والأرق.

  • يُفضل أن تكون هذه المرحلة تحت إشراف طبي متخصص لضمان سلامة المريض وتجنب أي مضاعفات.

3) العلاج النفسي والسلوكي

وهي من أهم الخطوات لتحقيق التعافي طويل المدى في علاج الإدمان، وتشمل:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد المريض على تغيير أنماط التفكير السلبية المرتبطة بالتعاطي.

  • العلاج الفردي والجماعي: يساهم في تحسين مهارات التواصل وتبادل الخبرات والدعم بين المرضى.

  • جلسات الأسرة: لأن دعم الأسرة عنصر أساسي في نجاح رحلة التعافي.

4) العلاج الدوائي

قد يتطلب علاج الإدمان استخدام بعض الأدوية التي:

  • تقلل من الرغبة الشديدة في التعاطي.

  • تعالج الاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان مثل الاكتئاب أو القلق.

  • تساعد على استقرار الحالة النفسية خلال فترة العلاج.

5) التأهيل الاجتماعي وإعادة الدمج

بعد انتهاء مراحل العلاج الطبي والنفسي، يجب إعداد المريض للاندماج في حياته الطبيعية من جديد من خلال:

  • برامج التدريب على المهارات الحياتية والمهنية.

  • الدعم المستمر لتقوية عزيمة المتعافي ومنع الانتكاسة.

  • متابعة دورية مع الفريق العلاجي لمراقبة التقدم واستمرار التعافي.

6) برامج المتابعة ومنع الانتكاس

لأن التحدي الحقيقي في علاج الإدمان يبدأ بعد التعافي؛ تهدف هذه البرامج إلى:

  • مساعدة المتعافي في مواجهة ضغوط الحياة دون الرجوع للتعاطي.

  • تقديم جلسات دعم مستمرة.

  • تشجيع الانخراط في مجموعات المساندة مثل “NA” (مدمنون مجهولون).

إن علاج الإدمان ليس مجرد قرار بالإقلاع عن التعاطي، بل هو خطة علاجية متكاملة تشمل الجسد والعقل والبيئة الاجتماعية للمريض. كلما كان العلاج شاملاً ومبكراً ومبنيًا على أسس علمية، زادت فرص الوصول للتعافي الدائم والحياة الصحية الخالية من المخدرات.

أهمية التغذية الصحية في علاج الإدمان

أهمية التغذية الصحية في علاج الإدمان

خلال فترة الإدمان، يتعرض الجسم لنقص شديد في العناصر الغذائية بسبب سوء التغذية الناتج عن إهمال الطعام أو تأثير المخدرات على الشهية والهضم. لذلك تعتبر التغذية الصحية جزءًا أساسيًا من برامج علاج الإدمان الحديثة، حيث تساعد في:

  1. تعويض نقص الفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف الجسم الطبيعية، مثل فيتامينات ب والمعادن كالماغنيسيوم والزنك.

  2. إصلاح الأنسجة التالفة نتيجة تأثير المواد المخدرة، خاصة في الجهاز الهضمي والكبد.

  3. استقرار الحالة النفسية والعاطفية من خلال تناول أطعمة غنية بالأحماض الدهنية الأساسية مثل الأوميغا 3، التي تساهم في تحسين المزاج وتقليل الاكتئاب.

  4. تعزيز جهاز المناعة الذي يضعف بشكل ملحوظ عند المدمنين، ما يزيد من تعرضهم للأمراض والالتهابات.

برامج علاج الإدمان المتخصصة تشمل خطط غذائية موجهة لكل حالة بشكل فردي، لتعويض الجسم عما فقده أثناء فترة التعاطي وتسريع عملية التعافي الجسدي والنفسي.

أهمية النشاط البدني في علاج الإدمان

يعد النشاط البدني عنصرًا تكميليًا مهمًا في رحلة علاج الإدمان، وذلك لأنه يساهم في:

  1. تقليل الرغبة الشديدة في التعاطي، حيث إن ممارسة الرياضة تحفز الدماغ على إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما يقلل الشعور بالقلق والاكتئاب الذي قد يدفع البعض للانتكاسة.

  2. تحسين جودة النوم، إذ يعاني المدمنون عادة من الأرق واضطرابات النوم، والنشاط البدني يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية.

  3. استعادة اللياقة البدنية والصحة العامة، لأن المخدرات تسبب ضعفًا عامًا في الجسم، وممارسة الرياضة تعمل على تقوية القلب والعضلات وزيادة مستويات الطاقة.

  4. تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالإيجابية، ما يشجع المتعافي على الاستمرار في خطة العلاج والابتعاد عن المخدرات.

أفضل برامج علاج الإدمان تدمج التغذية السليمة مع النشاط البدني ضمن خطة متكاملة، لضمان التعافي الكامل وتحقيق توازن جسدي ونفسي يساعد المتعافي على بدء حياة جديدة خالية من الإدمان.

التحديات التي تواجه المدمن في رحلة علاج الإدمان

التحديات التي تواجه المدمن في رحلة علاج الإدمان

رحلة علاج الإدمان من المخدرات ليست سهلة، بل هي مليئة بالتحديات النفسية والجسدية والاجتماعية. من أبرز هذه التحديات:

1) أعراض الانسحاب

  • تعتبر من أصعب المراحل في بداية علاج الإدمان، إذ يعاني المدمن من أعراض مثل القلق الشديد، الاكتئاب، الغثيان، آلام جسدية، والأرق.

  • هذه الأعراض قد تدفع بعض المدمنين للتراجع والعودة للتعاطي إذا لم يتلقوا الدعم الطبي والنفسي اللازم.

2) الرغبة الشديدة في التعاطي (الانتكاسة النفسية)

  • حتى بعد مرور مرحلة سحب السموم، قد تظل لدى المدمن رغبة قوية في العودة للمخدر بسبب ارتباطه به نفسيًا أو عاطفيًا.

  • هذه الرغبة قد تزداد عند مواجهة ضغوط الحياة أو مواقف تذكّره بفترة التعاطي.

3) الشعور بالوصمة المجتمعية

  • يعاني الكثير من المدمنين من نظرة سلبية من المجتمع تجعلهم يشعرون بالخجل أو اليأس.

  • هذا الشعور قد يؤدي للعزلة أو الإحباط، ما يزيد من صعوبة الاستمرار في علاج الإدمان.

4) الاضطرابات النفسية المصاحبة

  • قد يكون الإدمان مرتبطًا بأمراض نفسية مثل الاكتئاب، القلق، اضطرابات الشخصية أو الصدمات النفسية السابقة.

  • عدم علاج هذه الاضطرابات بشكل متزامن مع الإدمان يزيد من احتمالية الفشل أو الانتكاسة.

5) ضعف شبكة الدعم

  • عدم توفر دعم أسري أو اجتماعي يشكل تحديًا كبيرًا أمام المدمن.

  • الدعم العائلي والمجتمعي يساهم بشكل كبير في تحفيز المدمن على الاستمرار في العلاج وتحمل الصعوبات.

6) صعوبة تغيير البيئة المحفزة للتعاطي

  • إذا كان المدمن يعيش في بيئة يسهل فيها الحصول على المخدرات أو فيها أصدقاء يتعاطون، يصبح من الصعب عليه الابتعاد عن الإدمان.

  • تغيير البيئة من أهم شروط نجاح علاج الإدمان.

7) العوائق المالية

  • قد تمثل تكلفة العلاج عائقًا أمام بعض المدمنين خاصة في مصحات علاج الإدمان المتخصصة.

  • عدم القدرة على تحمّل التكاليف قد يدفع البعض للجوء لمحاولات علاج غير آمنة أو التراجع عن العلاج.

كيف يمكن تجاوز هذه التحديات؟

  • الحصول على علاج متكامل يجمع بين الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي.

  • الانضمام لبرامج إعادة التأهيل التي تقدم بيئة آمنة وإيجابية.

  • دعم الأسرة الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في تحفيز المدمن على إكمال العلاج.

  • الاستمرار في جلسات المتابعة بعد التعافي لتجنب الانتكاسة.

فهم هذه التحديات يساعد على التحضير لها والتعامل معها بفعالية، وهو ما يزيد من فرص نجاح علاج الإدمان والوصول للتعافي التام.

كيفية الوقاية من الإدمان؟

كيفية الوقاية من الإدمان؟

الوقاية من الإدمان تبدأ من معرفة مخاطره وأسبابه. إليك بعض الطرق الوقائية:

  1. التثقيف المجتمعي: توعية المجتمع بخطورة الإدمان وتقديم الدعم للأشخاص المعرضين له.
  2. الاهتمام بالصحة النفسية: تقديم الدعم النفسي للأفراد لتجنب التوتر والضغوطات التي قد تؤدي إلى الإدمان.
  3. تعزيز العلاقات الأسرية: أهمية الدعم العائلي في توفير بيئة صحية وسليمة للوقاية من الإدمان.

علاج الإدمان هو عملية شاملة تشمل الدعم النفسي والعلاج الدوائي والدعم الاجتماعي. مع وجود الإرادة والتوجيه الصحيح، يمكن لأي شخص التغلب على الإدمان والعودة لحياة مليئة بالصحة والاستقرار. إذا كنت أو أي شخص تعرفه يعاني من الإدمان، لا تتردد في طلب المساعدة المتخصصة، حيث أن العلاج المبكر يزيد من فرص النجاح في التعافي من ادمان المخدرات.

دور علاج الإدمان في تحسين الصحة النفسية؟

  1. الإدمان لا يدمّر الجسد فقط، بل يترك آثارًا نفسية خطيرة مثل الاكتئاب، القلق، العزلة، نوبات الغضب، واضطرابات النوم.
  2. خلال علاج الإدمان، يتم تقديم جلسات العلاج النفسي بشكل فردي وجماعي، والتي تساعد في:
  3. معالجة الصدمات والمشاكل النفسية التي كانت سببًا في الإدمان أو نتيجة له.
  4. تدريب المريض على التفكير الإيجابي وتطوير طرق صحية للتعامل مع الضغوط بدلاً من الهروب إلى المخدرات.
  5. استعادة الثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع المجتمع من جديد.

الأدوية النفسية قد تُستخدم بشكل داعم في بعض الحالات لعلاج الاكتئاب أو القلق المزمن، ما يساعد المريض على التركيز في خطة العلاج والتعافي.

دور الأسرة في نجاح علاج الإدمان

دور الأسرة في نجاح علاج الإدمان

  • الأسرة هي خط الدفاع الأول والداعم الأهم في رحلة علاج الإدمان.

  • وجود أسرة متفهمة يساعد في:

    • تحفيز المريض على الاستمرار في العلاج ومنع الاستسلام.

    • توفير بيئة خالية من المشاحنات والمشاكل التي قد تكون من مسببات الانتكاسة.

    • مراقبة سلوك المريض بعد خروجه من المركز العلاجي، ومساعدته على الالتزام بنظام حياة صحي.

    • المشاركة في جلسات العلاج الأسري التي يقدمها كثير من مستشفيات علاج الإدمان، والتي تهدف لإصلاح العلاقة بين المدمن وأفراد أسرته، وتعليمهم كيفية التعامل معه بشكل سليم.

أثر علاج الإدمان على الحياة الاجتماعية والعلاقات الشخصية

  • الإدمان يؤدي غالبًا إلى فقدان الثقة بين الشخص والمدير في العمل، الأصدقاء، وحتى أفراد الأسرة، ما يجعل المدمن معزولًا اجتماعيًا.

  • نجاح علاج الإدمان يعيد بناء هذه الثقة من خلال:

  • تحسين استقرار المريض النفسي، فيصبح أكثر التزامًا وصدقًا في تعاملاته.

  • قدرته على تحمل المسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومحيطه الاجتماعي.

  • تحسين مهارات التواصل الاجتماعي بعد التأهيل، ما يساعده على تكوين علاقات جديدة صحية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل.

  • زيادة فرص الاندماج في المجتمع مرة أخرى، سواء في الدراسة أو العمل، ما يعيد للمتعافي إحساسه بالقيمة والدور الإيجابي في الحياة.

علاج الإدمان ليس فقط وسيلة للتخلص من السموم، بل رحلة متكاملة لإعادة بناء الصحة النفسية، وتقوية الروابط الأسرية، واستعادة مكانة الشخص الاجتماعية. عندما يتكامل العلاج مع دعم الأسرة وبرامج التأهيل، تكون فرصة التعافي والعيش بحياة مستقرة وسعيدة أكبر بكثير.

دور العلاج المعرفي السلوكي في علاج الإدمان

دور العلاج المعرفي السلوكي في علاج الإدمان

العلاج المعرفي السلوكي هو أسلوب علاجي يعتمد على مساعدة المريض في تحديد الأفكار السلبية والمعتقدات الخاطئة التي تحفزه على التعاطي، ثم العمل على تغييرها بأفكار وسلوكيات إيجابية وصحية. يستخدم على نطاق واسع في علاج الإدمان والأمراض النفسية المصاحبة له مثل الاكتئاب والقلق.

  1. كشف المحفزات النفسية للإدمان
    يساعد العلاج المعرفي السلوكي المدمن على فهم المواقف أو المشاعر التي تثير لديه رغبة التعاطي، مثل التوتر، الوحدة، أو الإحباط.

  2. تعلم مهارات التأقلم الصحية
    يدرب المريض على استخدام استراتيجيات بديلة للتعامل مع هذه المشاعر بدلاً من اللجوء للمخدرات، مثل ممارسة الرياضة أو تقنيات الاسترخاء أو التواصل مع شخص موثوق.

  3. تصحيح المعتقدات الخاطئة
    كثير من المدمنين يقتنعون بأفكار مثل “المخدر يساعدني على الهروب من المشاكل” أو “لا أستطيع العيش بدونه”، وهنا يساعد العلاج المعرفي السلوكي على استبدالها بأفكار أكثر واقعية وإيجابية.

  4. زيادة الوعي الذاتي
    يدرب العلاج المريض على مراقبة نفسه وأفكاره وسلوكياته بشكل مستمر، مما يجعله أكثر وعيًا بمخاطر الانتكاسة.

  5. التعامل مع الانتكاسة
    يعلم العلاج المعرفي السلوكي كيفية التعامل مع لحظات الضعف أو الزلات البسيطة بطريقة تمنع الانهيار الكامل، من خلال خطط الطوارئ وخطوات واضحة لاستعادة التوازن.

  6. تحسين مهارات حل المشكلات
    يساهم في تعزيز قدرة المدمن السابق على مواجهة صعوبات الحياة اليومية بشكل إيجابي، ما يقلل احتمالية اللجوء مجددًا للتعاطي.

لماذا العلاج المعرفي السلوكي مهمًا في علاج الإدمان؟

  • لأنه لا يعالج الأعراض الجسدية فقط، بل يذهب إلى جذور المشكلة النفسية.

  • يوفر للمريض أدوات عملية يمكن استخدامها مدى الحياة للوقاية من الانتكاسة.

  • أثبتت الدراسات العلمية أن دمج العلاج المعرفي السلوكي مع برامج التأهيل الطبي يزيد من فرص التعافي الدائم.

العلاج المعرفي السلوكي هو حجر الأساس في برامج علاج الإدمان الحديثة، لأنه يساعد المريض على فهم نفسه، تغيير نمط تفكيره، واكتساب مهارات حياتية جديدة تبعده عن دائرة التعاطي نهائيًا.

دور مركز الشرق في علاج الإدمان

دور مركز الشرق في علاج الإدمان

يُعد مركز الشرق من أفضل المراكز المتخصصة في علاج الإدمان في العالم العربي، لأنه لا يقدم مجرد علاج طبي، بل يطبق برنامجًا متكاملًا يراعي كل جوانب المشكلة: الجسدية، النفسية، الاجتماعية، والسلوكية. يجمع المركز بين الخبرة الطويلة والفريق الطبي المؤهل والأساليب العلاجية الحديثة، مما يضمن نسب شفاء عالية وتقليل فرص الانتكاسة بشكل كبير.

التشخيص الشامل والدقيق

في مركز الشرق، تبدأ رحلة العلاج بإجراء تقييم طبي ونفسي دقيق للحالة، يشمل:

الفحوصات المعملية والطبية لتحديد تأثير المخدرات على أعضاء الجسم.

تقييم الحالة النفسية للمريض لاكتشاف أي أمراض أو اضطرابات مصاحبة.

معرفة تاريخ الإدمان والأسباب التي دفعت المريض للتعاطي.

هذا التشخيص الدقيق يساعد في وضع خطة علاج فردية تناسب احتياجات المريض وظروفه الخاصة، بدلًا من الاكتفاء ببرنامج واحد لجميع الحالات.

برامج سحب السموم بأمان

يقدم مركز الشرق أفضل برامج سحب السموم أو إزالة المخدر من الجسم تحت إشراف فريق طبي متخصص، باستخدام بروتوكولات علاجية حديثة تخفف أعراض الانسحاب الجسدية والنفسية الخطيرة مثل:

  • التشنجات
  • الهلاوس
  • الاكتئاب الحاد
  • الأرق

ويتم ذلك في بيئة طبية آمنة ومجهزة بأحدث التقنيات لضمان سلامة المريض وراحته.

العلاج النفسي والسلوكي المتكامل

يدرك مركز الشرق أن الإدمان ليس مجرد مشكلة جسدية، بل هو مرض نفسي يحتاج لعلاج عميق، لذا يوفر المركز:

  • جلسات علاج فردي مع متخصصين في الإدمان لمساعدة المريض على مواجهة مشكلاته النفسية وتغيير طريقة تفكيره وسلوكياته السلبية.
  • جلسات العلاج الجماعي التي تساعد المريض على بناء علاقات صحية مع الآخرين وتبادل الدعم مع مرضى يمرون بتجارب مماثلة.
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يعد من أنجح أساليب العلاج النفسي للإدمان عالميًا، ويعلم المريض كيفية التعامل مع الرغبة في التعاطي ومنع الانتكاسة.
  • برامج العلاج الأسري التي تشمل تثقيف الأهل وإشراكهم في خطة العلاج، لضمان توفير بيئة داعمة للمتعافي بعد خروجه.

بيئة علاجية آمنة ومحفزة

يوفر مركز الشرق إقامة فندقية آمنة ومريحة خلال فترة العلاج، حيث يضمن للمريض الخصوصية الكاملة والأمان التام بعيدًا عن بيئته القديمة التي قد تحفزه على العودة للتعاطي.
كما يهيئ المركز أجواءً إيجابية ومريحة نفسيًا، مما يساعد المريض على التركيز في خطة التعافي بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

برامج التأهيل وإعادة الدمج

يقدم مركز الشرق برامج تأهيلية متطورة تهدف إلى:

  • تعليم المريض مهارات حياتية جديدة تساعده في بدء حياة مستقلة وصحية بعد العلاج.
  • إعادة بناء ثقته بنفسه وتحفيزه للاندماج في المجتمع مجددًا سواء في الدراسة أو العمل.
  • علاج المشكلات الأسرية والاجتماعية التي قد تكون سببًا في الإدمان أو قد تعرقل استمرار التعافي.

برامج المتابعة طويلة المدى لمنع الانتكاسة

واحدة من أكبر مميزات مركز الشرق هي الاستمرار في متابعة المريض بعد خروجه من المركز، من خلال:

  • جلسات دعم ومتابعة دورية سواء حضوريًا أو عبر الهاتف.
  • خطط مخصصة للتعامل مع الضغوط والمواقف المحفزة للتعاطي.
  • مجموعات دعم مستمرة لزيادة الالتزام بخطة التعافي ومنع الانتكاسة.

علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان

الكثير من المدمنين يعانون من أمراض نفسية مثل الاكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب أو القلق المزمن. مركز الشرق يولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الحالات من خلال برامج مزدوجة العلاج (Dual Diagnosis)، حيث يتم علاج الإدمان والمرض النفسي في نفس الوقت لضمان استقرار حالة المريض ومنع عودته للتعاطي.

فريق طبي مؤهل وخبير

يضم مركز الشرق نخبة من الأطباء النفسيين، استشاريي علاج الإدمان، الأخصائيين الاجتماعيين، وأخصائيي التغذية، وجميعهم يعملون كفريق متكامل لتقديم أفضل رعاية طبية ونفسية، مع الحرص على مواكبة أحدث الأبحاث والأساليب العلمية في مجال علاج الإدمان.

برامج تغذية ونشاط بدني متخصصة

يهتم مركز الشرق بصحة المريض الجسدية خلال رحلة العلاج من خلال:

  • وضع خطط غذائية متوازنة تعوض الجسم عن الفيتامينات والمعادن المفقودة أثناء الإدمان.
  • برامج رياضية تساعد على تحسين اللياقة البدنية وتقوية الجهاز المناعي وتقليل التوتر.

مركز الشرق لا يقدّم فقط علاجًا للإدمان، بل يوفّر منظومة متكاملة تشمل التشخيص الدقيق، سحب السموم بأمان، العلاج النفسي والسلوكي، إعادة التأهيل، متابعة ما بعد العلاج، وبرامج الدعم الأسري، ليضمن بذلك تعافيًا كاملًا واستمرار حياة صحية خالية من الإدمان.

دور مركز الشرق في منع الانتكاسة

تأهيل المريض بعد العلاج
لا يتوقف دور المركز عند مرحلة العلاج داخل المصحة، بل يمتد إلى إعداد المتعافي نفسيًا وسلوكيًا للاندماج في المجتمع ومواجهة التحديات اليومية.

برامج متابعة مستمرة
يقدم مركز الشرق جلسات متابعة منتظمة بعد الخروج، للتأكد من التزام المريض بخطة التعافي، ومعالجة أي صعوبات قد تواجهه قبل أن تتطور لانتكاسة.

برامج دعم الأسرة
يشرك المركز الأسرة في برامج العلاج لتعلم كيفية التعامل مع المريض ودعمه بشكل فعّال، لأن الأسرة هي أهم عنصر لمنع الانتكاسة.

التدريب على مهارات الوقاية من الانتكاسة
يتم تعليم المريض استراتيجيات عملية للتعامل مع المواقف الخطرة التي قد تدفعه للتعاطي مرة أخرى، مثل التوتر أو المشاكل العائلية أو ضغط الأصدقاء.

يتميز مركز الشرق بدمجه بين الخبرة الطبية والبرامج النفسية المتطورة وخدمات التأهيل الشامل، ما يجعله الخيار الأفضل للراغبين في علاج الإدمان بشكل جذري وضمان استمرار التعافي والوقاية من الانتكاسة.

علاج الإدمان يتطلب متابعة مستمرة ورعاية شاملة لضمان استمرارية التعافي ومنع الانتكاسة. من خلال دعم متخصص ومستمر، يمكن للشخص المدمن أن يتجاوز التحديات النفسية والاجتماعية، ويحافظ على تقدم رحلته نحو حياة صحية ومستقرة.

د. حذيفه عبد المعبود

استشاري الصحه النفسيه و علاج الادمان عضو جمعيه علم النفس الامريكيه APA ماجستير و دكتوراه الصحه النفسيه ماجستير علم الادويه النفسيه.

تواصل معنا في سرية تامة !

هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.